الاخبار


رام الله – ناشد صلاح هنية رئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض إلى تدخل حكومي في ضوء الارتفاع الكبير في الأسعار يحقق تحديد حد أعلى لأسعار السلع الاستراتيجية في

  القدس- عقد يوم أول أمس في مقر الغرفة التجارية الصناعية في محافظة القدس الاجتماع الأول للهيئة التأسيسية لجمعية حماية المستهلك في محافظة القدس، بحضور سعيد اقريع مدير مكتب وزارة الاقتصاد الوطني

 دعا صلاح هنية منسق عام الراصد الاقتصادي – الحملة الشعبية لتشجيع المنتجات الفلسطينية وزارة الاقتصاد الوطني إلى توسيع نطاق عملها بحيث تفعل عملية رقابة السوق ورقابة الأسعار من أجل حماية المستهلك

 قرر الدكتور حسن ابو لبدة وزير الاقتصاد الوطني تكليف الراصد الاقتصادي "الحملة الشعبية لتشجيع المنتجات الفلسطينية" بقيادة العمل لتأسيس جمعيات حماية المستهلك في محافظات الوطن كافة بما فيها

 دعا رئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني صلاح هنية اليوم الجمعة ، وزارة الزراعة ووزارة الاقتصاد الوطني إلى متابعة ومراقبة السوق الفلسطيني خصوصا في زيت الزيتون، حيث اوضح ان بعض التجار بالتلاعب

 دولة الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء معالي الدكتور حسن ابو لبدة وزير الاقتصاد الوطني اصحاب المعالي الوزراء وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عطوفة الدكتور ليلى غنام المحترمة ممثلي

عمليا خسرنا معركة تحديد الأسعار، ومعركة دعم بعض السلع الأساسية، ووصلنا إلى توافق مفاده عدالة الأسعار تعايشنا مع الأمر في رمضان حيث كان مفتشوا حماية المستهلك في الميدان بكثافة، لكن الأمر اختلف تماما أذ غابت عدالة الأسعار تماما بانقضاء شهر رمضان المبارك أمام سعر البندورة الذي بات مربوطا بالبورصة وكذا الكوسا، وحتى اشهار الأسعار بات شبه غائب امام كثافة كراتين معلقة لا يوجد عليها سعرا للبندورة مثلا.

 أعلن صلاح هنية رئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني أن الجمعية ستطلق حملتها التوعوية لشهر رمضان المبارك تحت عنوان "دعم المنتجات الفلسطينية وترشيد الاستهلاك"، ودعوة التجار والموردين إلى

وأضاف هنية أن القرار الوطني بخصوص العمل في المستوطنات لن يكون رهينة لأية اعبارات، وأن دموع التماسيح المزروفة من أصحاب العمل في إسرائيل على الايدي العاملة الفلسطينية في المستوطنات ليست مبررة ولا مقبولة، لم يكن العامل الفلسطيني في المستوطنات مرفها بل ظل محروما من حقوقه ويعمل كإنسان من الدرجة العاشرة، عدا عن المعاناة اليومية التي يعانيها من أرباب العمل في المستوطنات.