الاخبار


كانت استراتيجيتنا منذ البداية ( نحن مجموعة نؤمن بمهنية العمل الذي نقوم به أذا لم يكن الايمان بالاحتراف بما نقوم به ولا يضرنا من خالفنا طالما نحن نعمل على معالجة أوجه الخلل والشد على اليد التي تساهم في البناء). أن اسيء فهمنا سلبيا فهذا شأن من فصل وحاك دون أن يعرف المقاس الدقيق فلم يجد أحدا الا نفسه ومجموعته ليلبسوا ويذوقوا نتاج ما حاكوا وطبخوا، أو ايجابيا بمعنى رفع سقف التوقعات بصورة حولتنا إلى سوبرمان لا طاقة لنا به فهذا ايضا شأن من اعتقد ذلك وبنى استنتاجاته على هذا الاساس.

واشار هنية إلى مؤتمر الوفاء للمنتجات الفلسطينية الذي عقد في محافظة قلقيلية من قبل الراصد الاقتصادي وجمعية حماية المستهلك الفلسطيني برعاية ومشاركة الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء حيث كان من ابرز توصيانه التي قدمت للدكتور فياض هي منح الافضلية للبمنتجات الفلسطينية المطابقة للمواصفات الفلسطينية في العطاءات والمشتريات الحكومية وعدم ترك قررا توصيف المنتج الفلسطيني قرارا تطوعيا في الوزرات والهيئات الفلسطينية الحكومية.

تسأل هنية حول تكرار ظاهرة ارتفاع الاسعار في ذات الوقت كل عام الأمر الذي يدلل على عدم استخلاص العبر ووضع خطة زراعية واضحة المعالم

وبنفس الطريقة يمكننا ان نستخدم سطوح كل مدرسة وجامعة وجامع وكنيسة وفندق ومستشفى ومصنع ومزرعة بتركيب لوحات شمسية على اية مساحة متوفرة , فبلادنا من افضل بلدان العالم بالاشعاع الشمسي الذي يمكننا من انتاج 1632 كيلو واط/ ساعة سنويا لكل كيلو واط لوحات شمسية يمكن تركيبه على اي سطح .فلو تم استخدام مساحة 1000 متر مربع من سطح لاحد المؤسسات مستشفى مثلا بتركيب لوحات شمسية عليها , لانتج هذا السطح حوالي 165 ميجا واط ساعة سنويا تغطي حاجة 70 منزل للكهرباء على مدى السنة من البيوت التي تستهلك 200 كيلو واط ساعة شهريا . ان معركة الكهرباء وانتاجها بالطاقة الشمسية يمكنها ان توحد الشعب الفلسطيني وتوحده على قضية تمس حياته واستقلاله وتفقد المحتلين احد اهم ادوات السيطرة والاخضاع .

في الوطن اليوم مطلوب الوقوف بمسؤولية وأمانة تاريخية أمام مسألة الاستثمار في المستوطنات والاقتصاد الإسرائيلي بغض النظر عن حجم هذه الظاهرة، وهل هي استثمار قائم على علاقة تجارية فقط بلغت 4 مليارات دولار سنوياً حجم الشراء من إسرائيل سنوياً لصالح السوق الفلسطينية، وهل هي عبارة عن أعمال بناء ومقاولات، حتى لا ندخل في حكاية من أتى أولاً الدجاجة أم البيضة ومن ثم نضيع في متاهات لا طائل لنا بها.

  أكد رئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني صلاح هنية أن موضوع اللقاحات البيطرية المزورة يجب أن يكون قيد المعالجة لدى وزارة الزراعة التي تعتبر جهة الاختصاص عبر دائرة البيطرة في الوزارة من خلال

 دعا صلاح هنية المنسق العام لجمعيات حماية المستهلك الفلسطيني رئيس الجمعية في محافظة رام الله والبيرة الغرف التجارية الفلسطينية للعب دور مركزي عبر اتحادها وفي كافة المحافظات لتعميق العلاقة

  دعا المنسق العام للراصد الاقتصادي صلاح هنية إلى سن قانون يشجع الإقبال على المنتج الفلسطيني مع منع الاحتكار في آن واحد.   وشدد في حديث مع برنامج 'يوم جديد' الذي يبث عبر إذاعة 'راية اف ام'

وأضافت، ردا على ما نشرته صحيفة 'هآرتس' الإسرائيلية عن حجم الاستثمارات في المستوطنات من قبل مستثمرين فلسطينيين، إنه 'بغض النظر عن حجم هذه الاستثمارات في المستوطنات والاقتصاد الإسرائيلي، إلا أنها تدق ناقوس خطر يتطلب تضافر الجهود معها من الحكومة، ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص الفلسطيني، ومراجعة وتقيم السياسات الاقتصادية ومدى فاعليتها، والعوامل التي قادت إلى مثل هذه الظاهرة وتزايدها في فترة زمنية قصيرة'، داعية إلى تشكيل لجنة تحقيق مختصة محايدة لتبيان الحقيقة للرأي العام.

تركز الدراسات الحديثة، وبشكل متزايد، على الدور الذي تلعبه البيئة الغذائية المحلية في توفير الغذاء وقدرة السكان على شراء الغذاء الصحي والمفيد، وقدرتهم أيضا على الوصول لهذا الغذاء الصحي. تسمى الأماكن أو التجمعات السكانية التي تخلو من السوبرماركت، وتتصف بصعوبة وصول السكان فيها للغذاء الصحي، وضعف قدرتهم على شرائه بالصحارى الغذائية (Walker et al., 2010). أشارت الدراسات السابقة في هذا المجال إلى أن بعض المناطق والسكان لديهم إمكانية وصول سهل لمطاعم الوجبات السريعة ومتاجر الخدمات لكن إمكانية وصول محدود لمتاجر السوبر ماركت التي تقدم تشكيلات متنوعة من المنتجات الغذائية (United State Department of Agriculture, 2009). فإمكانية السكان المحدودة في الوصول للأغذية المفيدة والصحية ترتبط بنتائج صحية سلبية مثل السكري وبعض أنواع الأمراض السرطانية والقلب للمجموعات المحرومة (Public Health Observatory, 2010).