الرئيسية » الاخبار »   11 شباط 2026  طباعة الصفحة

عن الاغذية الفاسدة بقلم: الدكتور سامر المدلل
لماذا يتكرر ضبط الاغذية الفاسدة في الاسواق الفلسطينية؟ مؤشر مقلق يستحق التوقف الجاد
في الايام الفليلة الماضية تكررت الاخبار عن ضبط كميات من الاغذية الفاسدة او منتهية الصلاحية في الاسواق الفلسطينية
وخصوصا مع اقتراب شهر رمضان مما يثر قلق المستهلكين
وفي تحليلي للموضوع قد يرجع ذلك لاسباب متداخلة
اولا: الوضع الاقتصادي الصعب وتراجع القدرة الشرائية وارتفاع الاسعار مما يدفع بعض ضعاف النفوس الى البحث عن بضائع قريبة من انتهاء الصلاحية باسعار مخفضة او تقليل التكلفة من خلال تقليل مصاريف الكهرباء المرتبط بالتبريد واستغلال حاجة المستهلك الى سلع رخيصة بسبب الازمة الاقتصادية.
ثانيا: قد يكون هنالك حملات رقابية مكثفة موسمية من قبل الجهات المختصة مثل وزارة الاقتصاد او الصحة او الضابطة الجمركية خصوصا مع اقتراب شهر رمضان الذي يرتفع عادة فيه حالات فساد الاغذية لزيادة الطلب.
ثالثا: من الناحية التقنية، تمثل سلسلة التبريد تحديًا حقيقيًا. خصوصا لمنتجات مثل اللحوم، الألبان، والمجمدات التي تحتاج إلى درجات حرارة دقيقة وثابتة. أي خلل في التخزين أو النقل ( سواء بسبب انقطاع الكهرباء أو سوء المعدات او تلاعب في ضبط درجات الحرارة للتوفير في صرف الكهرباء) يمكن أن يؤدي إلى فساد سريع
لذلك يجب على المستهلك الانتباه جيد الى الاسعار المخفضة بشكل مبالغ والانتباه قبل شراء اي منتج الى عدة قضايا منها تاريخ الانتهاء وطريقة التغليف ومدى احكام الاغلاق وظروف التخزين والمظاهر الحسية التي تتعلق بمظهر المنتج مثل اي عيوب باللون واللون والرائحة والمبادرة الى ابلاغ جهات الاختصاص باي شبه
كذلك ارجو ان توضح الجهات المختصة تفاصيل اكثر للحالات التي يتم ضبطتها للجمهور واسناد ذلك الى احصائيات ودراسات ان كان هذا ضمن الوضع الطبيعي ام ان هنالك تغيرات في حالات الضبط