الرئيسية » الاخبار »   21 تشرين الثاني 2023  طباعة الصفحة

المواطنون يشتكون ارتفاع الاسعار

اشتكى المواطنين من ارتفاع حاد بالاسعار للخضار والفواكه الأمر الذي أثر سلبيا على أمكانية التسوق نتيجة هذا الارتفاع وحالة الركود التي تشهدها تلك الاسواق خصوصا أن الرواتب لم تصرف للقطاع العام بعد اقتطاع جزء من المقاصة مما دفع الحكومة لرفض استلامها، وأشاروا الى غياب الرقابة على الاسواق من حيث الاسعار التي شهدت ارتفاعا وتفاوتا في الارتفاع.

وحسب التجار فأن هذه الارتفاعات تعود لتمركز المزارعين في شمال الضفة الغربية وفي اريحا والأغوار ووجود الحسب المركزية بالجملة في الشمال وفي الخليل وبالتالي الغلاء للتجار الصغار في السوق أو في سوق خضار وفواكه بلدية البيرة  ياتي من المصدر ولا يتركوا الوسطاء نسبة ربح مناسبة لهم، أضافة الى ارتفاع الاسعار يتبع هذا التفاوت في الاسار حيث تبيع بعض محلات الخضار باسعار مرتفعة لتضاعف السعر لتحقيق ارباح أعلى.

ويشير التجار أن القدرة الشرائية تراجعت بشكل واضح والناس لا تقبل على الشراء حتى لو بيعت بعض الخضار مثل البندورة والخيار باسعار مناسبة الا أن المتسوقين غائبين عن السوق، ونحن نقدر حالة العدوان على غزة ومحافظات الضفة الغربية وبقاء الناس في منازلهم لمتابعة الأخبار وترشيد الاستهلاك احتسابا لحالات أصعب يمر بها شعبنا.

وحسب سحر طبيلة ربة منزل افادت أن الاسعار مرتفعة ولم نعد نلمس فرقا بالاسعار بين الحسبة ومحلات الخضار فكلاهما يمارسوا الارتفاع الذي يفوق قدرة الناس على التسوق، وبصراحة التسوق لم يعد أولوية للمواطنين الذي يتابعون أخبار اهلنا في غزة وكل مكان، وبات المستهلك يستخلص العبر بضرورة ترشيد الاستهلاك وتقدير الوضع المعقد وأمكانية عدم توفر سيولة بين يدي الناس.

وقال مازن رسمي من رام الله أن الغلاء موضوع مقلق ولم يعد مناسبا للوضع المعيشي للناس وهذه فرصة أمام الحكومة لتقوم بتشديد الرقابة واتخاذ إجراءات لمتابعة سلسلة التوريد من المزرعة الى المستهلك أما بقاء الاسعار كما هي وتركنا للتجار يضعف وضعنا بصورة واضحة.

وانتقدت رانية الخيري أمين سر جمعية حماية المستهلك في محافظة رام الله والبيرة سكوت الوزارات المختصة عن متابعة أمر الاسعار والاكتفاء برواية التجار وتثبيتها وكأنها جزء من ادبيات تلك الوزارات، ما هي علاقة انخفاض أو ارتفاع سعر الدولار على الخضار والفواكه مثلا، وأن أثر الدولار يؤثر على السلع الغذائية والمواد الخام السؤال الأن هل يستورد التجار كل اسبوع ليتحججوا بسعر صرف الدولار لرفع الاسعار.

نحن اليوم في مرحلة فاصلة أما أن يكون الكل على قدر مسؤولياته ترى متى سيكون على قدر هذه المسؤولية، في شهر رمضان نعاني ذات المعاناة، وفي انتقال العروات الزراعية من صيف الى شتاء ومن شتاء الى صيف، علينا أن نقدر تقارير المؤسسات الدولية حول ارتفاع نسبة الفقر في فلسطين، وتعطل الاف العمال عن العمل في السوق الإسرائيلي، والبطالة، وعدم صرف الرواتب للقطاع العام، وارتفاع نسبة الاستدانة، وأعادة ترتيب الاولويات التي بات في ذيلها التسوق مما أثر على قطاعات عديدة المطاعم والمقاهي ومحلات الملابس والاحذية والادوات المنزلية.