البيانات صحفية



واقر المجلس الإدارة التحضيرات لإطلاق حملة ( لازم نفهم) لحماية المستهلك الفلسطيني والحفاظ على سلامة الغذاء والدواء، التي ستتضمن عددا من الفعاليات الرئيسية على مدار هذا الأسبوع وتتوج بورشة مركزية تنظمها الجمعية في قاعة الغرفة التجارية الصناعية في محافظة رام الله والبيرة يوم السبت القادم، علماً أن الحملة برعاية رئيسية من شركة دواجن فلسطين "عزيزا".

الجمعة, 11 يناير 2013 21:39 ركز منبر المستهلك هذا الأسبوع على موضوع التوعية ضد مخاطر أكياس البلاستيك وذلك بالتزامن مع حملة السلطات لحظر هذه المنتج والتي بدأت

تمتد معاناة المستهلك من أساليب الغش والخداع لفترات طويلة وفي أزمنة مختلفة، وهذا من خلال السلع والخدمات المقدمة له، والتي كانت تبدو في ظاهرها السعي نحو خدمته وإشباع حاجاته ورغباته، ولكن في حقيقتها كانت تهدف إلى استغلاله وتحقيق أكبر قدر ممكن من الأرباح؛ وقد استفحل هذا الأمر إلى درجة نبهت الكثير من الأفراد والجماعات والهيئات الرسمية منها أو غير الرسمية إلى ما يعانيه المستهلك من استغلال فاحش وغش تسويقي كبير، وما يترتب على ذلك من أضرار مادية ومعنوية؛ كما دفع ذلك المهتمين بالتسويق إلى لعب دور هام في هذا الشأن بما قدموه من توجيهات وتوصيات تكفل حماية المستهلك في تعامله مع منتجي وموزعي السلع والخدمات.

فنفزع ضد الظلم ونُستفز ونشعر أنّ من واجبنا التحرّك، نتحرّك فنكتب شعاراً أو نضع صورة أو نخلق صفحة على الفيسبوك أو نفكر بحملة، وعند أوّل اختبار عملي إمّا ان نتباطأ و إما أن نتوقف. لأنّ تجاوز خلق صفحة وخلق فكرة حملة نحو العمل، يعني أن نخلق فريقاً، أن نتعلّم ونتحمّل المسؤولية التشاركية في عمل جماعي لا فردي، وأن ننظم الجهد ونلتزم ونواجه التوتر والغموض و نُصّر على التجربة والعمل، و أغلبنا يعرف أن هذا ليس سهلا. لهذا نتوقف عند أول اختبار عملي و تخمد فزعتنا مع الأيّام لتعود وتشتعل من جديد مع خبر أو قصة ظلم جديدة، ولكن هذه المرة عندما نهم بالتحرك العملي، نستذكر تجربتنا الأولى التي لم تتحقق و نُسوّف العمل أو نحمّل مسؤوليته للحكومة او للمؤسسات المجتمعية أو لناشطين غيرنا.

  الرياض - فهد الثنيان     أصدرت المحكمة الإدارية بديوان المظالم أمس حكما لصالح جمعية حماية المستهلك ضد غرفة الرياض يلزمها بدفع نسبة 10% من رسوم التصديق على الوثائق التجارية التي تتقاضاها

انخفاض أسعار المنتج1 خلال شهر تشرين أول 2012 الرقم القياسي العام لأسعار المنتج يسجل انخفاضاً مقداره 1.76% خلال شهر تشرين أول 2012 مقارنة مع الشهر السابق، حيث بلغ الرقم القياسي العام 103.04 خلال شهر تشرين

    انسحب الإسرائيليون من المدن، فلم يعد أبناؤها ينتفضون

 م يتوانَ رئيس الحكومة سلام فياض عن إعلان استعداده للاستقالة إذا كان فيها الحل للأزمة الاقتصادية الناجمة عن غلاء الأسعار في الضفة الغربية، كما لم يتوانَ عن الظهور في وسائل الإعلام واللقاء مع

في ظل الإرتفاعات المتتالية لأسعار كافة السلع ، تطل علينا الحكومة بقرار تخفيض أسعار الكهرباء ، حيث يمكن إعتبار الكهرباء السلعة الوحيدة في بلادنا التي يطرأ عليها انخفاض في ظل موجة غلاء شديدة

  In sum: Movements seldom win by overpowering the opposition; they win by shifting the support out from under them. Determine the social blocs at play on a given issue, and work to shift them closer to your position.   Activists are often good at analyzing systemic